نائب: إنتخابات نزيهة في الإقليم ستشكل كارثة بالنسبة للحزبين الحاكمين

التقرير العراقي

قال النائب عن حركة “التغيير” الكردية، هوشيار عبدالله  إن خسارة بعض المقاعد لن تؤثر في الثقل الكردي في بغداد، في رده حول ما إن كان انقسام السياسيين الكرد سيؤثر على وضعهم في الحكومة الاتحادية. مضيفا أن الكرد هم أحوج إلى خطاب ورؤية جديدة في التعاطي مع العملية السياسية في العراق.

وأوضح عبدالله في تصريح صحفي أنه من الواضح أن كل البيوت منقسمة على بعضها، السنة والشيعة والكرد، لكن طبيعة التوازنات والخريطة السياسية في الإقليم المقبلة تعتمد على مدى نزاهة الانتخابات التي ستجرى سواء على صعيد الإقليم أو العراق عموما”. وفقا لصحيفة “الحياة”.

وأضاف أنه “إذا ما أجريت انتخابات بعيدة عن الترهيب والترغيب من قبل الحزبين الحاكمين في الإقليم، ستشكل نتائجها كارثة بالنسبة إليهما بعدما تراجعت شعبيتهما إلى أبعد الحدود، لكن المشكلة أن الإقليم يفتقر إلى انتخابات نزيهة، وهناك مطالب ملحة من قبل العديد من القوى لتنظيف سجل الناخبين من الشوائب، في ما يتعلق بأسماء المتوفين وتلك المكررة وغيرها”.

وبين أن “الكرد هم أحوج إلى خطاب ورؤية جديدة في التعاطي مع العملية السياسية في العراق”.

وعن انعكاسات غياب تحالف كردي على دور الإقليم في القرار السياسي العراقي قال، إن “ذلك التحالف يعكس وحدة كاذبة، منذ عام 2005 ولغاية عام 2014، كان هناك تحالف كردستاني، لكنه لم يكن فعالاً واقعياً لمصلحة الكرد، كان هناك فساد مستشر وكان النواب الكرد يتسترون، ووحدة الصف الكردي كانت تعني الصمت والكتمان عن الإخفاقات والفشل، لذا فإن حركة التغيير ارتأت أن تغادر هذه المعادلة أو بالأحرى القوقعة، واقتنعت بأنه آن الأوان لترك حقبة الديموقراطي والاتحاد الوطني، وبقناعة جديدة ليس من منظر أنصر أخاك ظالما أو مظلوماً، بل من خلال رؤية بعيدة عن النعرات الطائفية والقومية والمذهبية من أجل المصالح العامة سواء في الإقليم أو العراق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *