العبادي يكثف جهوده لإقرار الموازنة 2018

كثف رئيس الوزراء، حيدر العبادي اجتماعاته مع رؤساء الكتل النيابية لمناقشة نقاط الخلاف في الموازنة الاتحادية 2018 من أجل التوصل إلى حلول تمهيدا لإقرارها، وبحسب مصادر فان العبادي، سيستكمل، الخميس، جولته التفاوضية الثانية بشأن قانون الموازنة، في مجلس النواب بلقاء يجمعه مع القوى السنية التي تطالب بتضمين فقرة لدفع رواتب موظفي المناطق المستعادة المتراكمة.

ونقلت صحيفة “الحياة” عن مصدر، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله اليوم (1 شباط 2018)، إن “اجتماع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، مع رؤساء الكتل لم يفض إلى نتيجة عدا الاتفاق على عقد اجتماع ثان مع نواب المحافظات المنتجة للنفط واتحاد القوى والكرد للاتفاق على صيغة نهائية لحسم قانون الموازنة”، مبينا ان العبادي أوضح للجميع أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال منح الكرد النسبة التي يطالبون بها وهي 17 في المئة، كونها ستكون على حساب حصص المحافظات الأخرى، لا سيما المنتجة للنفط.

وأضاف المصدر أن “رئيس الحكومة أكد أن مسألة إعادة إعمار المناطق المستعادة أمر مفروغ منه، وذلك في إشارة إلى مؤتمر المانحين الذي سيعقد في الكويت منتصف الجاري، كما يمكن حلحلة إشكالية منح المحافظات المنتجة للنفط حصتها من البترول”، مبينا أن “العبادي كان هادئاً في طروحاته ومستعداً للتفاهم من دون تشنجات”.

وأوضح أن العبادي، سيختم مفاوضاته مع الكتل البرلمانية المعترضة على تشريع الموازنة الاتحادية باجتماع مسائي يرجح عقده في القصر الحكومي مع القوى الكردستانية لبحث نسبة موازنة الإقليم ورواتب البيشمركة والموظفين.

وأشار إلى ان “القوى البرلمانية تسعى لإبرام اتفاق مع رئيس الحكومة يُكتب تحريرياً يتعهد فيه بتعديل بعض فقرات قانون الموازنة العامة من دون الطعن فيها أمام المحكمة الاتحادية بعد إقراراها كشرط من هذه الأطراف لتمرير قانون الموازنة.”

من جهته حمل النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي في بيان، بعض النواب “مسؤولية عدم إقرار الموازنة ومقاطعة الجلسة”، مشيراً إلى أن وجود النواب وجلوسهم في كافتيريا المجلس وامتناعهم من الدخول إلى قاعة الجلسات سبب إرباكاً وحرجاً كبيرين ليس لهيئة الرئاسة وإنما للسلطة الاشتراعية بأكملها بسبب تعطيل عمل المجلس.

وكان عضو هيئة رئاسة مجلس النواب، همام حمودي، أكد في بيان نشره مكتبه الإعلامي أمس الأربعاء، على هامش ترؤسه اجتماعا لمناقشة الموازنة، إن “مناقشة الموازنة مستمرة الى اليوم الخميس بحضور، رئيس الوزراء، حيدر العبادي، والنواب من ممثلي المحافظات المنتجة للنفط والمستعادة من داعش وممثلي إقليم كردستان فضلا عن حضور اللجنة المالية”.

وأعرب حمودي، عن “أمله في التوصل الى صيغ مقبولة من جميع الأطراف المذكورة لحسم الإشكاليات الموجودة في الموازنة”، لافتاً الى “أننا لمسنا مواقف إيجابية من قبل رئيس الوزراء والنواب المعنيين للوصول إلى حلول تضفي الى الإسراع في إقرار الموازنة خلال أقرب وقت ممكن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *