أنسحاب تيار الحكمة من تحالف العبادي لهذا السبب!

كشفت صحيفة  عن السبب المباشر الذي دفع تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم للانسحاب من تحالف “النصر” الذي يترأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي، وفيما بينت ان العبادي وضع “شرطا تعجيزيا” على الحكيم الامر الذي دفعه للانسحاب، اكدت ان الاخير يشعر بـ”الخيانة”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية عراقية مطلعة، قولها، أن  انسحاب الحكمة من النصر، إنما أتى بسبب إصرار الأخير (تحالف العبادي) على عدم منح المتحالفين معه ضمانات تمنحهم مكاسب جديدة في توزيع الوزارات أو المناصب الخاصة، وغيرها من القضايا التي تدخل في صلب التحالفات”.
ونقل المقربون من الحكيم، بحسب “الحياة”، أجواء غضب من ملابسات الانسحاب، وقال بعضهم إن الحكيم يشعر بـ”الخيانة”.
ويرى مراقبون أن “العبادي الذي تحالف أول الأمر مع فصائل الحشد الشعبي، تعمّد إقناع الحكيم بالانضمام إلى كتلته، على رغم علمه بأن ذلك سيجبر فصائل الحشد على الانسحاب، خصوصاً أن تحالفها الذي أطلقت عليه “الفتح”، يضم المجلس الإسلامي الأعلى الذي أصبح بموقف العداء المباشر مع الحكيم”.
ونقلت “الحياة”، عن المراقبين قولهم، إن “العبادي أصرّ على شرط تجريد الحكيم من اسم تياره الجديد، على رغم علمه بأن هذا الشرط سيدفعه إلى الانسحاب، ما يشير إلى رغبة رئيس الوزراء في خوض الانتخابات بقائمة منفردة عن القوى الشيعية التقليدية”.
وتعرّض ائتلاف رئيس الوزراء حيدر العبادي الانتخابي “النصر” لانشقاق جديد، بانسحاب تيار “الحكمة” بسبب خلافات على طريقة النزول إلى الانتخابات.
وأعلن “الحكمة” الذي يتزعمه عمار الحكيم، انسحابه من “النصر” مساء أول من أمس، قبل أن يُصدر التياران بياناً بعزمهما خوض الانتخابات بقائمتين، وأن الانفصال تم بالتراضي بينهما، وأكدا “ضرورة استمرار تعاونهما، والحرص على العلاقة الإيجابية بينهما، والعمل على خوض حملة انتخابية نزيهة”، مشيريْن إلى أنهما سيلتقيان بعد الانتخابات لتشكيل الحكومة.
وتقول “الحياة” ان “القراءات تعددت أمس في أسباب الانفصال التي عزاها مراقبون إلى خلافات على توزيع المناصب، ما نفته مصادر مقربة من اجتماعات اللحظات الأخيرة قبيل الانفصال، وكشفت أن العبادي وضع شرطاً جديداً على الحكيم يتضمن نزول مرشحيه تحت اسم تحالف النصر، والتخلي عن اسم الحكمة، فيما سبقت خلافات أخرى تخصّ تسلسل المرشحين وتوزيعهم الجغرافي”.
وتستدرك بالقول: “تشير الأجواء الانتخابية إلى ملامح صراع شرس على المقاعد البرلمانية، خصوصاً مع إعلان مفوضية الانتخابات تثبيت طريقة الفرز الإلكتروني التي يتوقع أن تقلص حالات التزوير، وشهد العراق توافد شركات علاقات عامة إقليمية ودولية لعقد صفقات بشأن الحملات الانتخابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *