هيومن رايتس ووتش تتهم وحدات عسكرية ازيدية تابعة للحشد الشعبي باعدام عشرات المدنيين العزل

اتهمت منظمة منظمة “هيومن رايتس واتش ،اليوم الاربعاء، مقاتلين عراقيين ينتمون للاقلية الإيزيدية باختطاف وإعدام 52 مدنيا ينتمون لقبيلة “البو متيوت” الذين فروا خلال المعارك بين قوات الحشد الشعبي وداعش الارهابي بمناطق غرب الموصل.

وقالت المنظمة في بيان لها اطلع (التقرير العراقي) على نسخة منه انه “نقلا عن أقارب الضحايا، فإنه في الـ4 من يونيو الماضي “قامت قوات إيزيدية باعتقال ثم إعدام رجال ونساء وأطفال من ثماني عائلات من قبيلة البو متيوت الذين فروا من القتال بين قوات الحشد الشعبي وتنظيم داعش الارهابي في مناطق غرب الموصل”.

وطالبت لمى فقيه المسؤولة الثانية في المنظمة بحسب البيان، القوات العراقية بـ”تحويل تركيزها إلى منع الانتقام ودعم سيادة القانون، بعد انحسار المعارك الميدانية ضد التنظيم الارهابي، مضيفة أن “الفظائع التي ارتكبت ضد الإيزيديين في الماضي، لا تعطي قواتهم حرية ارتكاب انتهاكات ضد المجموعات الأخرى، أن عمليات الإعدام دون محاكمة خلال النزاعات تمثل جرائم حرب.

ونقل البيان عن اثنين من وجهاء الأقلية الإيزيدية، أن “مقاتلين ينتمون لوحدتين تابعة للحشد الشعبي مسؤولون عن اختطاف وقتل 52 شخصا من قبيلة البو متيوت، فيما اكد أحد عناصر استخبارات قوات الحشد الشعبي أنه زار مقابر جماعية وشاهد هناك بقايا جثث نساء وأطفال”.

إلى ذلك، أكد قادة عسكريون في القوات الإيزيدية، ضلوع قواتهم في هذه الإعدامات، وقالوا إن أفراد هذه القبيلة “كلاب تستحق الموت”، متهما هذه القبائل بارتكاب جرائم مع إرهابيين ضد الإيزيديين، حسبما نقل البيان، الأمر الذي نفته القبيلة.

ووفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة أواخر أغسطس الماضي، فإن آلاف النساء والفتيات وخصوصا من الأقلية الإيزيدية، تعرضن لاعتداءات مروعة في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، كعمليات اغتصاب وخطف وسبي واستعباد جنسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *