الحديثي: استفتاء اقليم كردستان غير دستوري ولا مبرر للحديث عن اقتتال بسببه

عد سعد الحديثي، المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الاثنين، استفتاء إقليم كردستان المزمع إجراؤه في 25 أيلول الحالي “غير دستوري” ولا يوجد مبرر للحديث عن اقتتال بسببه.

وقال الحديثي في تصريحات صحفية تابعها (التقرير العراقي) إنه “لا يوجد مبرر للحديث عن اقتتال، حيث ان الاستفتاء خطوة غير دستورية تفتقر إلى الاطار القانوني، يعتزم الاقليم القيام بها، وبالتالي نحن نرفض هذا الأمر لأنه يتنافى مع أحكام الدستور والأحكام العامة، ويلحق ضررا بمصلحة العراق الوطنية”.

وأضاف، “أننا أوضحنا موقفنا لوفد الإقليم الذي زار بغداد قبل مدة، وموقفنا ثابت بهذا الصدد”.

وأوضح الحديثي، أنه “في حال اجري الاستفتاء فهو لن يرتب أثرا قانونيا بالنسبة لنا كحكومة عراقية، ولن يكون ملزما لنا لأنه خطوة غير قانونية وسوف يبقى الإقليم جزءا من السيادة العراقية، وتبقى العلاقة التي حددها الدستور العراقي هي الفيصل لتحديد صلاحيات الحكومة العراقية وصلاحيات الإقليم كما هي، ولن يحدث أي تغيير قانوني”.

وتابع أن “العراق، منذ مئة عام حتى اليوم، دولة موحدة ومعترف بها في القانون الدولي، وسيادتها وحدودها وجغرافيتها معروفة”، لافتا الى أن “العراق عضو في الأمم المتحدة وفي منظمات إقليمية، وبالتالي فإن الجميع يعلم ما هي حدود الدولة العراقية، وسيبقى العراق موحدا والدستور العراقي يشير إلى أنه بلد اتحادي واحد ذو سيادة كاملة”.

وأشار الى أن “الدستور كتب من قبل القوى السياسية، وكان للإخوة الأكراد دور أساسي وفاعل في كتابته، وتحديد الصيغة الفيدرالية كآلية للحكم، وتحديد الصلاحيات بين الحكومة الاتحادية والإقليم، ولم يطرأ أي تغيير بهذا الصدد”.

واستكمل قائلا إن “الخلافات القائمة بين الحكومة الاتحادية والإقليم يمكن حلها عن طريق الحوار، ويمكن التوصل إلى مخارج الأزمات القائمة، إذا ما اعتمدنا الحوار وآمنا بوحدة البلاد”، مشيرا إلى أنه “يحق لجميع العراقيين التمتع بالثروات العامة بصورة عادلة”.

وأكد الحديثي، أن “لدينا توجها جادا للقيام بحوار معمق وموسع مع الإقليم في حال أراد التوجه إلى الحوار وتعزيز أجواء الثقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم للبدء بهكذا حوار”.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أكد، اليوم الاثنين، أن الأكراد مستعدون للقتال من أجل ضم محافظة كركوك إلى استفتاء انفصال الاقليم، وتساءل “متى كان العراق موحدا حتى نخشى تفتيت وحدته؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *