مصدر: الجبوري محتجز في زنانة مؤثثة ويعقد لقاءات شخصية فيها

‎كشف مصدر رفيع المستوى ، عن وجود حراك لاطراف وشخصيات سياسية على طرفي نقيض بخصوص محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، بعد سجنه على ذمة ملفات فساد قد ادين بها، مؤكدا أن الزنزانة التي يحتجز فيها الجبوري اعيد تاثيثها وترتيبها تمكنه من عقد لقاءات خاصة فيها.

وقال ‎المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لـ(التقرير العراقي) إن “هناك معلومات سرية عن زيارات يحظى بها الجبوري بمحل حبسه في العاصمة بغداد والذي قد “اعيد ترتيبه وتأثيثه”، فضلا عن “رشاوى” مدفوعة تتيح للجبوري عقد لقاءات الخاصة في سجنه متى شاء”.

واوضح المصدر أن الجبوري “دفع مبالغ مالية كبيرة كرشاوى للجهات المسؤولة عن سجنه، للتمكن من التصرف فيه كيف يشاء واستقبال الشخصيات والضيوف على مدار الساعة”، مبينا أن “أعضاء في مجلس المحافظة كانوا من بين من زار الجبوري وعقد اجتماعات خاصة معه في مقر احتجازه”.

وبين المصدر إن “حبس محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري  قد أثار حراكا محموما بين الأطراف السياسية، على خلفية ادانته بثلاثة أحكام قضائية روجتها ضده محكمة تحقيق النزاهة، وسجنه اثر ذلك”، مشيرا الى أن “جزءا من ذلك الحراك تخوضه قوى سياسية وشخصيات ووزراء مقربون من ايران، بهدف تبرئة الجبوري والافراج عنه”، مبينا أن “الطرف المقابل من الحراك تخوضه جهات سياسية مقربة من واشنطن، تسعى الى افشال حراك الطرف الأول وتنفيذ الاحكام الصادرة بحق الجبوري”.

‎وكانت ثلاثة احكام بالسجن قد صدرت بحق محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، حيث يتهم المحافظ المكنى بـ”ابو مازن”، بـ”سرقة” منشآت في المحافظة مثل المصفى والسكك الحديد وغيرها وبيعها، وتوقيع عقود “وهمية” والتورط بالعشرات من “ملفات الفساد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *