الكشف عن صفقة بعشرين مليون دولار تبرمها احدى دول الجوار مع العراق لاطلاق سراح محافظ صلاح الدين

كشف النائب مشعان الجبوري،اليوم الاثنين، عن تفاصيل صفقة “رشوة وفساد” بعشرين مليون دولار لاطلاق سراح محافظ صلاح الدين المدان بالفساد احمد عبدد الله الجبوري، مشيرا الى أن الصفقة تتم برعاية دبلوماسي مقرب من “سفارة دولة جارة”.

وكتب الجبوري على صفحته الرسمية في موقع الفيسبوك، تعليقا حمل عنوان “معلومات خطيرة امام من يعنيهم امر البلاد”، وجاء فيه ، “يمكنني ان اؤكد واتحمل مسؤولية ما اقول وهو ان صفقة عقدت بين شخص مقرب من سفارة دولة جارة لقبه الوردي تعهد فيها محافظ صلاح الدين المدان بالفساد والاستيلاء على اموال المحافظة ان يدفع مبلغ عشرين مليون دولار للوردي عشرة منها مقدما والعشرة ملايين الاخرى بعد اطلاق سراحه ولو بكفالة”.

وأضاف الجبوري “فعلا وتنفيذا للاتفاق بدأ دبلوماسي مهم بسفارة الدولة الجارة يتصل بسياسيين نافذين بتوسطهم ويطلب تدخلهم لدى القضاء لاطلاق سراح المحافظ ومنهم من تدخل يوم أمس الاحد ومنهم من اعتذر”، مشيرا الى أن “الدبلوماسي يدعي ان هذه رغبة دولته فيما الحقيقة انها عملية رشوة وقضية فساد جديدة تضاف الى سجل المحافظ بافساد كل من اقترب منه”.

وتساءل الجبوري “هل ستنجح وساطة هذا الدبلوماسي في الضغط على القضاء ويتم اطلاق سراح المحافظ ؟”.

وتابع أن “العارفين بالوضع الجديد في القضاء يؤكدون ان فرسانه عاقدون العزم على ضرب رؤوس الفساد ولن يخضعوا للضغوط مهما كان مصدرها”، مشيرا الى ان “الملايين التي دفعها المحافظ “راحت” عليه وانه في قادم الايام سيصدر عليه حكم جديد بما يعرف قضية “الهوايش” بعد ان رفضت محكمة التمييز شمولها بالعفو” على حد وصفه.

وأصدرت محكمة النزاهة في بغداد، منتصف تموز الماضي، مذكرة قبض بحق محافظ صلاح الدين الحالي احمد عبد الله الجبوري، فيما اشار مصدر مقرب الى أن الجبوري موقوف ويخضع حاليا لاجراءات التحقيق.

يذكر ان محكمة تحقيق النزاهة في بغداد اصدرت، في التاسع من نيسان الماضي، مذكرة قبض بحق محافظ صلاح الدين الحالي احمد عبد الله الجبوري، على خلفية تنفيذه مشاريع وهمية على الورق في المناطق التي كانت محتلة من قبل تنظيم “داعش” بحسب مصادر مطلعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *