المالكي: البرزاني واهل الموصل تأمروا مع بقايا البعث وسلموا الموصل الى داعش الإرهابي

هاجم نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، اليوم الجمعة، أهالي مدينة الموصل ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني، مؤكدا بأنهم تامروا على المدينة وسلموها لتنظيم داعش الإرهابي بالتعاون والتنسيق مع بقايا حزب البعث والمحافظة والحكومة المحلية في محافظة نينوى.

وقال المالكي في مقابلة أجراها معه موقع سبوتنيك الالكتروني الروسي أن “النصر في مدينة الموصل بأنه ليس نهائيا”، مضيفا أن “الأولوية ستكون لإدامة التطهير، وإعادة بناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي”.

وأوضح المالكي “بالحقيقة النصر ليس نصرا نهائيا، فهناك جيوب داعش لا تزال موجودة والمدينة لا تزال تنفتح على تداعيات بعد استعادتها بسبب طبيعة الخريطة السكانية فيها عرب وكرد وتركمان ومسلمون وإيزيديون، وستكون هذه من الصعوبات التي ستأتي بعد الحرب ولعلها ستزيد عن صعوبات الحرب”.

وتابع نائب رئيس الجمهورية أن “الموصل كمدينة حسمت تقريبا، وإن كانت هناك بعض الجيوب والقتال وردود فعل حتى أمس، ولكن عندنا معركة تلعفر وهي مدينة مهمة وخطيرة وصعبة، كما لا تزال عندنا منطقة الحويجة وهي صعبة ومعقدة أيضا، وعلى شمالها الكورد وهم لا يسمحون للحشد الشعبي بالدخول، وهناك تعقيدات”.

وفي جانب آخر قال المالكي إن “العراق لا يريد الاصطفاف مع إيران أو الدول العربية، بل الصداقة معهم، والعمل على القضاء على الإرهاب والتطرف الفكري”.

وأضاف أن “الأخطر في العملية السياسية المنشطرة بهذا الانشطار الطائفي هو دخول دول كانت خلف الأزمة في العراق، عادت ودخلت وتخندقت مع المكون السنّي وأعطت رسالة مؤسفة، وأنا قلت لإخواننا السنّة ولرئيس البرلمان أنتم تخندقتم تخندقا في ظرف خطأ وكأنكم أعطيتم رسالة للشيعة نحن مع تخندقنا مع هذه الدول، اذهبوا أنتم وتخندقوا مع إيران”.

وأكد المالكي “نحن لا نريد أن نتخندق لا مع إيران ولا مع الدول العربية، نريد إيران صديقة والدول العربية أصدقاء، نريد أن نحسم قضايانا ونطهر أرضنا ونقضي على الإرهاب وعلى التطرف الفكري”.

ودعا المالكي إلى معالجة القضايا عبر الاستفادة من التجارب “خير الشعوب هو الشعب الذي يستفيد من تجربته سواء كانت سلبية أو إيجابية، نحن مررنا بتجربة إيجابية لو ما انسجمنا عام 2011 و2012 كيف استقر العراق وانفتحت الحدود وبدأت حملة الإعمار الواسع على مختلف المستويات وكيف عندما انتكسنا بسبب الأحداث في سوريا تدمر كل ما تبنيناه”.

 

يذكر ان المالكي ترأس الحكومة العراقية من العام 2006 إلى 2014، ويحتل منصب نائب رئيس الجمهورية منذ أيلول 2014، كما يرأس “ائتلاف دولة القانون” البرلماني، التجمع النيابي الأكبر في البرلمان العراقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *