على لسان ناطقه الرسمي … الصدر يغير موقفه من مسألة حل الحشد الشعبي

رجح التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، عدم الغاء الحشد الشعبي وحل سرايا السلام، كون ان الحاجة الملحة لوجدهما قانون هيئة الحشد الشعبي تمنعان الغائهما كقوة مقاتلة موجودة على الارض حاليا

وقال الناطق الرسمي باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، صلاح العبيدي إن “الغاء أو تجميد سرايا السلام ليس أمرا صعبا على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الا ان الاخير تعامل بحزم مع امراء الحرب والقيادات المنفلتة في التيار”.

وأضاف العبيدي ان “سرايا السلام لم تكن في بداية تشكيلها قوة منضبطة كي تشارك في عمليات القتال ضد داعشالارهابي، لذا اقترحت القيادات العسكرية انشاء معهد لتدريب وتأهيل المقاتلين واعدادهم للقتال ومسك الاراضي التي يتم تحريرها من سيطرة داعش”.

وأشار العبيدي الى ان “اكاديمية سيد الكونين لتخريج القيادات، كانت  قد انشأت بناء على  مقترح من التيار الصدري وبعد مفاتحة المختصين العسكريين والمتقاعدين من الجيش، بحيث تم انشاء الاكاديمية لتصبح معهدا لتخريج وتدريب المقاتلين من قوات سرايا السلام، وان الاكاديمية لم تتخذ طابعا رسميا لانها اشبه بمعهد لتطوير الكفائات والقدرات في الامور العسكرية وهذا الموضوع كان بعلم مؤسسة الحشد”.

وفيما يتعلق بامكان الغاء الحشد الشعبي وتفكيك قواته، بعد اغلاق “اكاديمية سيد الكونين” اكد عدم حصول ذلك لسببين، الاول انه لا يمكن قانونيا القيام بذلك كون تشكيل الحشد اقر خلال قانون خاص من البرلمان، اما الثاني فهو الضرورة الملحة التي تمنع الغاء الحشد كونه اصبح قوة كبيرة في مواجهة داعش في ساحات المعارك” حسب تعبيره.

وقال العبيدي انه “بعد دخول داعش تم تشكيل سرايا السلام من قبل مقتدى الصدر وتم الطلب منها رسميا من قبل قيادة العمليات بان تذهب مجاميع من قبل السرايا لمسك الارض في سامراء، الا انها لم تكن لديها الخبرة في قتال السواتر، لذا تم مفاتحة متخصصين ممن لديهم خبرة في هذا الامر من المتقاعدين في الجيش العراقي واقترحوا على السرايا بوجوب ان تكون لديهم هيكلية عسكرية (فرقة عسكرية ) لذا تم انشاء “اكاديمية سيد الكونين لتخريج القيادات” من قوات سرايا السلام .

واكد ان “سرايا السلام بسبب الخبرة التي اكتسبتها من هذه الاكاديمية قطعت الامدادات عن تنظيم داعش من خلال المناطق التي مسكتها وكانت اقل خسائر من غيرها، موضحا ان هنالك اكثر من عشرة الاف مقاتل من سرايا السلام على الارض وفي مناطق متفرقة”.

واضاف العبيدي قائلا ان “تنظيم داعش انكسر انكسارا كبيرا في اكبر معقله، الا ان التنظيم موجود وسيغيرعملياته القتالية خصوصا بعد انتصارات الموصل، وذلك عن طريق الانغماسيين والتفخيخ والتفجير، لذا تتطلب المرحلة المقبلة التركيز على الجهد الاستخباري للقضاء على الخلايا النائمة لتنظيم داعش” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *