مصادر إماراتية: مسؤولون عراقيون يعملون كواجهة لقطر التي تقوم بدورها بعمليات غسيل اموال في العراق

كشفت مصادر ر إعلامية إماراتية، عن أن شركة “أوريدو” القطرية تمتلك حصصا مهمة فى إحدى شركات الاتصالات العراقية وتقوم بالتنسيق مع سياسيين عراقيين وتدفع لهم عمولات وتمولهم بتوجيه من حكومة قطر.

وقالت المصادر الإماراتية لـ (التقرير العراقي) إن “القطريين خولوا أحد أصحاب الصفقات المشبوهة فى العراق تدوير الأموال القطرية وعمليات غسيل أموال كبرى تجرى فى بغداد وإقليم كردستان”، مضيفة أن “بعض تلك الصفقات تم كشفها، إذ قام مسؤول عراقى كبير بمجهود ضخم لتفادى وقوع الشركات القطرية تحت طائلة الاستجواب أو حجز الأموال بأى شكل، لأنها مصدر مهم لتمويل جهات بعينها”.

وأكدت المصادر، أن “مجموعة طبية فى السليمانية، وثلاثة فنادق ومعامل للإسمنت وآخر للزجاج فى المحافظة، تعتبر مرتكزا لغسل أموال قطرية بالتعاون والتنسيق مع أحد قيادات الأحزاب الكردية”، مشيرة إلى أن “أموالاً دُفعت فى إحدى المناطق ببغداد لتمويل جماعات مسلحة انتمت فيما بعد لتنظيم القاعدة ثم داعش لاحقا”.

ولفتت المصادر إلى أن “هذا التمويل جرى من خلال منظمات إنسانية قطرية تعمل فى بغداد وعدد من المحافظات، وبالقرب من مخيمات النازحين فى أربيل، فالعديد من المنظمات القطرية فى العراق تعمل بواجهة إنسانية، وهي فى الحقيقة مراكز للتنسيق بين سياسيين عراقيين والمخابرات القطرية”.

من الجدير بالذكر ان مصدر حكومي رفيع كشف في وقت سابق لـ(التقرير العراقي) ان رئيس البرلمان سليم الجبوري قد قام بزيارة سرية الى هيئة الاعلام والاتصالات بهدف اسقاط ديون مستحقة على احدى الشركات القطرية العاملة بمجال الاتصالات في العراق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *