صورا جديدة لقاسم سليماني في العراق تثيرا جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي

نشرت شبكات التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، صورا لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني على الاراضي العراقية المحاذية على للحدود السورية رفقة عدد من عناصر الحشد الشعبي.

وقال موقع “شهداء إيران” الرسمي واطلع عليه (التقرير العراقي) إن “اللواء سليماني يتواجد على الحدود العراقية السورية بعد تقدم الحشد الشعبي وسيطرته على القرى القريبة من حدود سوريا، حيث ظهر سليماني وفقا للصور واقفا مع عدد من مقاتلي الحشد”، فيما علقت حسابات إيرانية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على الصورة بالقول إن “الأرض التي تربط سوريا بإيران تقترب كل يوم”.

وكان أمين عام منظمة بدر العراقية، هادي العامري، أفاد بوصول الحشد الشعبي إلى الحدود العراقية السورية، وقال إن الحشد الشعبي سيشارك في “عملية عسكرية لتطهير الحدود”. واضاف “إنا واقفون الآن في هذه المنطقة، التي تعدّ المنفذ الحدودي باتجاه سوريا”. وأضاف أن “العملية العسكرية سيكون هدفها التقدم نحو القائم غرب الأنبار”. وفي مطلع الشهر الجاري، ظهر قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني، في العراق مجددا بين عدد من قادة الحشد الشعبي، وذلك بعد نحو شهر من زيارته الأخيرة إلى إقليم كردستان العراق. وبحسب صورة تداولتها صفحات تواصل اجتماعي إيرانية وعراقية قريبة من الحشد الشعبي، فإن سليماني يظهر جالسا مع عدد من قادة الحشد يناقش معهم الخطط العسكرية لاقتحام قضاء تلعفر غربي الموصل. وأعلنت كتائب عراقية تابعة للحشد الشعبي، الجمعة، أن الضربة الجوية الأمريكية قرب الحدود العراقية السورية، استهدفتها وأوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوفها، متوعدة في الوقت ذاته بالرد. وقالت “كتائب سيد الشهداء” إن “خسائرها كانت قتيل وستة جرحى ومجموعة آليات ثقيلة، لكن الخسارة الأكبر، أن يعود الاحتلال من النافذة بعد أن طردناه من الباب، وسط ترحيب وحفاوة لا تعير جراحنا احتراما، ولدماء شهدائنا تقديرا”.  وكان وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، قد كشف في وقت سابق، طبيعة الهدف الذي قصفه “التحالف” جنوب سوريا هذا الأسبوع. وقال ماتيس في مؤتمر صحفي بواشنطن، إن قافلة المسلحين الموالين للنظام السوري التي استهدفتها طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة داخل سوريا “تقودها إيران” على الأرجح.  وأضاف أن الضربة الجوية التي استهدفت القافلة التي كانت متجهة إلى موقع عسكري قرب الحدود الأردنية، الخميس، “كانت ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية، لما نعتقد أنه قوات تقودها إيران”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *