الخارجية القطرية: السلطات العراقية طلبت منا دعمها في عملية إطلاق سراح المختطفين واموال الفدية ادخلت للعراق بطريقة رسمية

أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن دولة قطر احتاطت في وقت سابق بإدخال أموال إلى العراق بشكل رسمي وواضح وعلني وذلك بهدف دعم جهود السلطات العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، مشددا أن هذه الأموال لم تدخل عن طريق التهريب كما ورد على لسان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمر صحفي.

وقال آل ثاني إن المختطفين القطريين ومرافقيهم صدرت لهم تأشيرات عراقية بشكل رسمي وكانوا تحت حماية السلطات الأمنية العراقية عندما تم خطفهم، معربا عن استغرابه من حديث العبادي الذي أشار في المؤتمر الصحفي إلى أنه لم يكن راضيا عن إصدار هذه التأشيرات.

منا وعبر الوزير عن استغرابه أيضا من حديث العبادي بشأن عدم علم السلطات العراقية بتفاصيل المفاوضات، مؤكدا أنها كانت على اطلاع كامل بها، مضيفا أن الحكومة القطرية لم تتوان خلال فترة الاختطاف التي امتدت لعام ونصف في التواصل مع السلطات العراقية، التي كانت على تنسيق تام في كافة التفاصيل مع الجهات القطرية، موضحا أن السلطات العراقية طلبت من دولة قطر في أكثر من اجتماع دعمها في عملية تحرير المختطفين.

وتابع آل ثاني قائلا إن دولة قطر أرادت تقديم الدعم للسلطات العراقية وإذا لم تكن تحتاج هذا الدعم فإن الأموال ستعود إلى قطر وفقا للإجراءات القانونية المناسبة للسلطات العراقية، لافتا إلى أن هذه الأموال كانت قد أدخلت إلى العراق بشكل علني وفي حقائب عادية ولم يدمغ عليها الدمغ الدبلوماسي لتجنيبها التفتيش.

كما اكد وزير الخارجية القطري أن هذه الأموال كانت ستكون تحت تصرف السلطات العراقية، مشددا على أن دولة قطر لم تتعامل مع المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطات الدولة، مضيفا إن هذه الأموال إذا استخدمت من قبل الحكومة العراقية لدعم هذه المجموعات المسلحة فان هذا شأن عراقي وليس شأنا قطريا.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *