الصدر يعلن حل سرايا السلام بعد داعش ويدعو لحل الحشد الشعبي ومقاومة قانونه

 

شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على وجوب حل هيئة الحشد الشعبي ما بعد مرحلة استعادة الموصل، لافتا الى قانون الحشد الذي اقره مجلس النواب سوف يجعل البلاد تحت حكم المليشيات

وقال الصدر خلال مقابلة له مع موقع “ميدل ايست آي” البريطانية تابعها (التقرير العراقي) إنه “سيحل سرايا السلام بعد الانتهاء من معركة داعش الإرهابي”، منتقدا القانون الذي اقره مجلس النواب والخاص بالحشد الشعبي لانه سيجعل من العراق تحت حكم المليشيات”، حسل قوله.

ودعا الصدر جميع القوى السياسية والحكومة الى “اتخاذ مواقف قوية لمقاومة قانون الحشد الشعبي، ويجب أن يكون الأمن مسؤولية الجيش فقط”.

وأوضح الصدر انه “يفضل الحوار بين الساسة العراقيين السنة من أجل منع المواجهات بين الشيعة والسنة، وكذلك العرب والأكراد، خاصة عندما لا يوجد لدى البلد العدو الواحد”، معربا عن “خشيته في ان تكون هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في الموصل بداية مرحلة جديدة”، مؤكدا أن ما يقترحه على الساحة السياسية “دافعه الخوف من الطائفية والنزاعات العرقية بعد تحرير الموصل”.

وفيما يتعلق بالشان السوري وأوضح الصدر أنه “ضد التدخل في سوريا واستخدام القوات الجوية لضرب اهداف في سوريا”، مستدركا القول “النزاع في سوريا قد يزيد”، مضيفا “رأينا هذا من قرار العبادي بشن غارات جوية في سوريا، وتحدث قادة الحشد الشعبي عن التدخل في سوريا، وأخشى من أن تنتقل النزاعات الى العراق، ومن رأيي ألا نتدخل في شؤون الآخرين مثلما لا نريد من الآخرين التدخل في شؤوننا، ونريد حماية دمائنا، فقد تم سفح الكثير منها”.

وكان مقتدى الصدر قدم مقترحات في 27 تشرين الثاني 2016 بشأن آليات تنظيم عمل هيئة الحشد وارتباطاته وتصنيفاته العسكرية وكل ما يتعلق بعمل الهيئة من الناحية العسكرية والإدارية والمالية كشروط الالتحاق والتشكيل، مع التشديد على أن المنتسبين للحشد يجب ألا ينتمون إلى أي فصيل سياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *