بعد مؤتمر انقرة … قيادات إيرانية تلتقي بسياسيين عراقيين لمنع تشكيل أي تحالف سياسي يقف بالضد من مصالحها في العراق

 

كشف مصدر سياسي رفيع المستوى عن قياد وفد إيراني بزيارة بغداد خلال الايام القليلة الماضية، التقى فيها بقيادات سياسية عراقية حليفة للنظام الإيراني، مؤكدة ان زيارة الوفد جاءت بهدف استمالة بعض القوى السياسية التي تسعى لعقد تحالفات ضد المصلة الإيرانية في العراق.

وقال المصدر إن “الوفد الإيراني التقى خلال زيارته لبغداد بمسؤولين عراقيين تابعين للمجلس الإسلامي الأعلى وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وسياسيين اخرين”، مؤكدين أن ” الوفد الإيراني طالب بإجراء لقاء مع حزب الإسلامي العراقي بعد رجوعهم من مؤتمر إسطنبول”.

وأضاف المصدر أن “الوفد الإيراني كلّف بعض القيادات السياسية الشيعية بالتحرك على رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وبعض القيادات السُنية الأخرى لإرضائهم واستمالتهم بهدف عدم انجرارهم وراء القوى السياسية العراقية والعربية والإقليمية المناهضة للنفوذ الإيراني في العراق”.

وأشار المصدر الى أن “الوفد الإيراني ابدى امتعاضه من مؤتمر أنقرة كون ان طهران لا ترغب بأن تتشكل جبهة ضدها في العراق، لاسيما بعد ازدياد التواجد الأمريكي في العراق”. موضحا أن “النظام الإيراني بدأ يعمل بشتى الطرق لكسب حلفاء جدد من الشيعة والسُنة والكورد لخطورة الوضع الداخلي في إيران وذلك لقطع الطريق على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في العراق”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اتهم المؤتمرين في العاصمة تركية انقرة بمحاولة تصميم مشاريع سياسية خارج الحدود، عادا هذا الامر بالمرفوض وغير المقبول تمام، فيما اكد السياسي المستقل ورجل الاعمال البارز الذي حضر المؤتمر ان مؤتمر انقرة الذي عقدته سياسية سنية عراقية يعتبر مؤتمر تشاوري لتوحيد الخطاب السني وبحث كيفية إعادة اعمار المحافظات السنية التي تضررت بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها عام 2014 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *