بعد جدل كاميرات المراقبة … الوقف السني يحيل العشرات من موظفيه للقضاء بتهمة الانتماء لداعش

 

أحال ديوان الوقف السني في العراق العشرات من موظفيه على القضاء بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي، في ظل تنامي خلافات حادة بعد اكتشاف “كاميرات مراقبة” داخل مبنى الوقف في بغداد.

وقال المفتش العام لديوان الوقف عثمان الجحيشي، في بيان رسمي اطلع عليه (التقرير العراقي) إن “المكتب أحال ٣٨ موظفاً على المحاكم المختصة لتورطهم في الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي”، من دون ذكر تفاصيل.

من جانب اخر كشفت مصادر من داخل الوقف السني لـ (التقرير العراقي) أن “لجان تحقيق تواصل عملها لكشف المزيد من المتورطين وتقديمهم إلى القضاء”.

وجاء هذا القرار بعد فترة وجيزة على اكتشاف شبكة كاميرات للمراقبة داخل مكاتب الوقف، ما أثار جدلاً واسعاً بين أطراف نافذة في المؤسسة.

وفي ١٤ شباط، كشفت مصادر من الوقف أن أحد المسؤولين فيه عثر على «كاميرات تجسس في مكاتب الموظفين موصولة بغرفة رئيس الوقف عبد اللطيف الهميم». وأوضحت أن «الشخص الذي عثر على الكاميرات أبلغ الأمر إلى السلطات الأمنية والصحافة المحلية، ما أثار الغضب داخل الوقف، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى الحلقة الضيقة المقربة من الهميم» الذي أعلن في بيان سابق أن «لا صحة للخبر، والهدف منه تشويه سمعة الهميم وكسر تقدمه وازدياد شعبيته في الشارع السني على حساب منافسيه من السياسيين التابعين للحزب الإسلامي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *