ترحيب موصلي بقرار العبادي تعيين قائد عسكري من أهالي المدينة لايسر الموصل

 

في الوقت الذي أعلنت فيه القوات العراقية عن تحرير مطار الموصل ومعسكر الغزلاني بالكامل، وفتح الطريق أمام القطعات المتواجدة في الساحل الأيسر للمدينة للانتقال نحو الساحل الأيمن، الخاضع لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي، كشف مصدر عسكري عن صدور أوامر بتعيين قائد عسكري للساحل المحرّر من الموصل.

وقال مصدر عسكري رفيع لـ (التقرير العراقي) إن “أوامر صدرت من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي، بتعيين قائد القوات البرية، الفريق الركن رياض جلال، قائدًا عسكريًّا للساحل الشرقي للموصل بصلاحيات مطلقة، من بينها صلاحيات هي من اختصاص المحافظ والقائممقام”.

وأكد المصدر ذاته ان جلال سيتولى المهمة على رأس لجنة رفيعة مؤلفة من ضباط ومستشارين من وزارة الدفاع العراقية، غالبيتهم ينحدرون من مدينة الموصل”.

الجربا: تعيين جلال رسالة اطمئنان للموصليين

من جانبه قال النائب عن محافظة نينوى أحمد الجربا في تصريحات صحفية تابعها (التقرير العراقي) إن ” الفريق الركن رياض جلال سيتولّى مهمة حفظ الأمن في الساحل الأيسر، وهو من أبناء الموصل”، مؤكدًا أنّ “وجود جلال على المهام الأمنية للساحل الأيسر يعدّ بمثابة رسالة اطمئنان من العبادي لأهالي المحافظة”.

وأثنى الجربا على القرار، معتبرًا أنّه “سيصب في صالح ملف الساحل الأيسر، بما فيه من مناطق محررة”، مضيفًا “أنّ الفريق سيعمل على ضبط الملف الأمني للساحل، ويعمل على ضم القوات العسكرية بكل أصنافها والتشكيلات العشائرية والشرطة، ليشكل منها قوات قادرة على حماية الساحل وضبط ملفه الأمني، كما أنّ القرار سيصب بصالح الملف الإنساني أيضًا”.

وأشار الى أنّ “جلال يتمتع بخبرة عسكرية كبيرة، ولديه باع طويل في محاربة الإرهاب، ووجوده سيسهم في فرض الأمن في المناطق المحرّرة”.

مجلس العشائر: تعيين قائد عسكري لأيسر الموصل سيحقق اكثر من هدف

من جهته، اعتبر عضو مجلس عشائر الموصل، الشيخ سعد الحديدي، تعيين القائد العسكري، “أول خطوة إيجابية لضبط ملف الساحل الشرقي للموصل، ولتنظيم انتقال القطعات وتحرّكها نحو الساحل الغربي”.

وقال الحديدي لـ (التقرير العراقي) إنّ “الملف الأمني للساحل الأيسر لم يضبط منذ أن اكتمل تحريره قبل نحو شهر، وإنّ عدم تحديد قوات رسمية مسؤولة عن هذا الملف، تسبب في حالة إرباك بتوزيع المهام بين القوات وتخبطها”، مبينًا أنّ “تعيين القائد العسكري سيحقق هدفين؛ الأول السيطرة على ملف الساحل الأيسر، والثاني التنسيق بانتقال القطعات الى الأيمن وفقا للحاجة والمعطيات الميدانية”. وأكد، أنّ “الفريق جلال يتمتع بشعبية كبيرة لدى أهالي الموصل وعشائرها”.

وأضاف أنّ “القطعات بدأت بالاندفاع باتجاه حي الطيران، أول أحياء الجانب الغربي للموصل”. بينما أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى”، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، “السيطرة الكاملة على معسكر الغزلاني المجاور للمطار”.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه عن اكتمال تحرير مطار الموصل ومعسكر الغزلاني المجاور له، وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في بيان صحافي، إنّ “قطعات الشرطة الاتحادية تمكّنت من استعادة السيطرة الكاملة على المطار”.

وكانت القطعات العراقية قد اقتحمت، أمس الخميس، مطار الموصل ومعسكر الغزلاني، وسيطرت على أجزاء كبيرة منهما، لتفتح الباب أمام القطعات العراقية للتحرّك نحو أحياء الساحل الأيمن للموصل.​

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *