منظمة الشفافية الدولية: المالكي كان سبب رئيس في ظهور داعش في العراق

 

دعت منظمة “الشفافية الدولية” غير الحكومية الحكومات الغربية، اليوم الثلاثاء، الى التصدي للفساد في العراق والذي ساهم في ظهور حركات متطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابي.

واعلنت المنظمة في تقرير رسمي لها بعنوان “التحول الكبير: الفساد وظهور التطرف العنيف “اطلع عليه (التقرير العراقي)، أن “الحركات المتطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابي تزدهر عندما يفقد الناس ثقتهم تمامًا بمن يتولون الحكم، وعندما يستفيد المسؤولون من بؤس الغالبية الكبرى من الناس، وعندما تستغل الشرطة بدلا من ان تحمي، وعندما تحتكر اقلية الفرص الاقتصادية”.

وقال التقرير إن “مجموعات مثل تنظيم داعش الإرهابي تستخدم الفساد لتجنيد عناصرها، وتقدم نفسها على انها البديل من السلطات الفاسدة”، مشددا على وجوب أن يكون “التصدي للفساد الاولوية المطلقة ويجب ان يتم بمراحل عملية دبلوماسية يمكن اتخاذاها بحق السياسيين الفاسدين مثل رفض منح التأشيرات او تجميد الارصدة للبدء بمعالجة فساد النخب”.

وأوضح منظمة الشفافية الدولية في تقريرها أن “وجود حوالي 50 ألف جندي وهمي في صفوف الجيش العراقي، ادى الى العجز “عن التصدي لتنظيم داعش لدى سيطرته على الموصل”.

واكد التقرير أن “على الحكومات الغربية، اعادة النظر بطريقة اوسع وأعمق في علاقاتها مع (حكام مثل) نوري والمالكي في المستقبل”.

وجاء في التقرير ان “كثيرا من الحكومات الغربية تفضل القيام بمحاولات للتأثير على أو لتعديل سلوك حكام مستبدين فاسدين تعتبرهم بديلا من عدم الاستقرار لكن الحكومات الفاسدة في نهاية المطاف هي التي تصنع الأزمات الأمنية اللاحقة”.

وتعد منظمة الشفافية الدولية التابعة للأمم المتحدة من أوسع وأبرز المنظمات التي تحارب الفساد في البلدان النامية او التي تمر بتحولات سياسية واجتماعية مثل العراق.

وسيطر تنظيم داعش الإرهابي على ما يقارب ثلث مساحة العراق من الجهة الشمالية والغربية في زمن حكومة نوري المالكي عام 2014 بعد انهيار واسع وكبير بين قطعات الجيش العراقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *