الضاري: ما حصل بحق المتظاهرين جريمة غير مقبولة وعلى العبادي الكشف عن نتائج التحقيق

وصف المشروع الوطني العراقي العنف الذي استخدمته القوات الأمنية مع المتظاهرين المطالبين بتغيير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بـ “غير المبرر” و “غير المقبول”، مدينا بأشد العبارات أساليب العنف المتمثلة باستخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي ضد العراقيين بهدف حرمانهم من حقهم في التعبير عن مواقفهم حول ما يجري في العراق من احداث.

وقال رئيس اللجنة المركزية للمشروع الوطني العراقي جمال الضاري في بيان رسمي تلقى (التقرير العراقي) نسخة عنه أن “من حق المتظاهرين المنتمين للتيارين الصدري والمدني التعبير عن رفضهم امان تزيف ارادتهم من خلال ما يعتقدون انها مفوضية انتخابات غير نزيهة”، مبينا ان “من حق أي متظاهر استخدام كل أساليب التعبير السلمية لفضح المفسدين والساسة الفاشلين والأحزاب والقوى التي تبحث عن مصالحها الشخصية فقط”.

واكد الضاري بحسب البيان أن “التوجيهات التي أصدرها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمتظاهرين والتي تشدد على ضرورة الالتزام بالأطر السلمية وعدم اقتحام المنطقة الخضراء ورفض العنف دليل على الدوافع الوطنية الصادقة للتظاهرات”، لافتا الى أن “التصدي العنيف للتظاهرات يضع الجميع امام تساؤل خطير يتعلق بانضباط القوات الأمنية وقدرتها على التعامل بحرفية ووطنية والالتزام مع العراقيين في قلب بغداد”.

ونبه الضاري الى أن ما جرى للمتظاهرين التابعين للتيار الصدري والمدني “جريمة غير مقبولة” وقعت على أبواب الخضراء وتحت اسماع القيادات العراقية وابصاراها”، متسائلا عما يمكن أن “ترتكبه القوات الأمنية من تجاوزات خطيرة في مناطق العراق البعيدة عن انظار المسؤولين ووسائل الاعلام والتي تعد جرائم نكراء مثلما حصل في الدور والفلوجة والصقلاوية”.

ولفت الى أن “التصدي العنيف للتظاهرات رغم اعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي عن حق العراقيين بالتظاهر السلمي يطرح مشكلة خطيرة تتعلق بـ “التزام القوات الأمنية بأوامر القائد العام للقوات المسلحة وفرص وجود عناصر دخيلة تتبع قوى سياسية معينة او قوى خارجية تريد تنفيذ اجندتها من خلال توريط حكومة العبادي في مواجهة مع الشعب والتسبب بفوضى مقصودة لتحقيق اهداف سياسية”.

وطالب الضاري من خلال البيان رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ “الكشف عن نتائج التحقيق التي امر بفتحها بلا تسويف ومماطلة”.

واكد الضاري في ختام بيانه أن “المشروع الوطني العراقي يدعم بشكل كامل أبناء الشعب العراقي الباحثين عن الحرية والإصلاح ومحاسبة الفاسدين ويضع كامل مقدراته وخبراته لخدمة الحركة السلمية التي تسعى لوضع البلاد على السكة الصحيحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *