العملة التالفة .. حصة وافرة تؤرق أهالي كركوك وتبدد رواتبهم

أبدى موظفون ومواطنون في كركوك، الجمعة، استيائهم من تسليمهم مبالغ كبيرة “تالفة” من فئة ألف دينار ضمن رواتبهم المتأخرة أصلا، مؤكدين أنهم باتوا في حيرة من أمرهم حول كيفية التصرف بهذه الأموال كونها منبوذة من قبل المتاجر ومحطات الوقود، فيما أكد مسؤول محلي من وجود “فساد” وراء الموضوع.

وقال احد الموظفين، إن “الرواتب الذي تم توزيعه من قبل المصارف الحكومية على موظفي كركوك كانت معظمها من فئة الألف دينار وكانت ممزقة ويمتنع الكثير من التعامل بها في محطات الوقود وكذلك أصحاب المتاجر في أسوق كركوك”.

وأضاف عبد الله، أن “الموظف في الأصل يعاني من تأخير تسلم الراتب والاستقطاعات الكثيرة التي تفرض عليه من قبل الحكومة”.

وقال احد مستلمي العملة التالفة من أحد المصارف الحكومية في كركوك ويدعى أيوب محمد ، إن “الراتب الذي تسلمته من المصرف من فئة الألف دينار أغلبها تالف، ولا نعرف السر وراء توزيع عملة ممزقة، ولا نعرف الى أين نذهب بها”.

من جهته قال رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة كركوك نجاة حسين في حديث، تابعه” التقرير العراقي ” إن “عملة الألف و500 و250 هي عملة حكومية صادرة من البنك المركزي العراقي ورسمية وأي أحد لا يتسلمها يعد مخالفا للقانون ويعرض نفسه للمساءلة”، مؤكدا أن “مجلس المحافظة والمحافظ نجم الدين كريم سيقوم بمتابعة هذا الموضوع”.

وأضاف أن” العملة التالفة يتم تداولها في كركوك فقط ونتخوف أن يكون هناك فساد في هذا الجانب وسوف نتابع الموضوع عبر الدوائر الرسمية والحكومية لمعرفة الجهات التي تقف وراء عدم تسلم هذه العملات”، داعيا “المصارف الحكومية الى معاجلة العملة التالفة لان غالبية المحافظات عالجت العملة التالفة عبر المصارف الحكومية”.

يذكر أن محافظة كركوك(255 كم شمال العاصمة بغداد)، فيها فرعين لمصرفي الرشيد والرافدين تقوم بمهمة توزيع الرواتب يضاف لها عبر البطاقة الذكية والتي هي الأخرى توزع العملة التالفة على مستخدمي البطاقات الذكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *