وزير التخطيط الأسبق: الشركة البريطانية التي ستنفذ مطار كربلاء مختصة بصناعة التلفزيونات والهواتف  

 

كشف وزير التخطيط الأسبق جواد هاشم أن الشركة البريطانية التي تعاقدت على إنشاء مطار كربلاء، متخصصة بمجالات التلفزيون والهواتف، ولا علاقة لها بإنشاء المطارات، مؤكدا العقد المبرم بين محافظة كربلاء والشركة المذكورة شبيه بعقود سابقة وقعتها وزارة الكهرباء مع شركات “وهمية ومفلسة”.

 

وقال هاشم في رسالة وجهها الى رئيس الوزراء حيدر العبادي مدعومة بالوثائق إن “الشركة التي تعاقدت على إنشاء مطار كربلاء الدولي مع هيئة الاستثمار ومحافظة كربلاء، بكلفة تبلغ خمسمئة مليون دولار، لا علاقة لها بإنشاء المطارات”.

 

وأضاف هاشم، أنها “شركة تأسست في الـ 20 من تشرين الثاني 1990، وهي متخصصة ببيع التلفزيونات والهواتف، ولا علاقة لها بأي نوع من أنواع البناء والإنشاء، ويديرها كل من (العراقي ناهض صالح جاسم، وعواطف عبد علي، بول بويدل وانتوني مايرز)”، مبيناً أن “الشركة المذكورة تعد من الشركات الصغيرة، وأعفيت من الضرائب البريطانية، وليس لها نشاطات في بريطانيا، ولم تقم ببناء أي شيء في أية مدينة بالعالم”، متسائلاً بالقول “فكيف بمطار كربلاء الدولي؟”.

 

وخاطب وزير التخطيط الأسبق، رئيس مجلس الوزراء في رسالته قائلاً إن “عقد هذه الشركة يعيد الى الذاكرة عقدي الكهرباء اللذين وقعتهما وزارة الكهرباء مع شركة كندية وهمية وأخرى ألمانية مفلسة، مردفاً “ألم يتعلم من يمسك بزمام المسؤولية في العراق بأن إحالة المقاولات واختيار الشركات لا يتم بهذه الصورة العشوائية المبطّنة بالفساد والسرقة”.

 

وتساءل هاشم بالقول، “هل يعقل أن تُحال مقاولة إنشاء مطار دولي، على شركة لا علاقة لها بالموضوع وبواسطة شركة محلية صغيرة متسترة بالعتبة الحسينية تحت اسم شركة السبطين”.

 

وكانت العتبة الحسينية، قد أعلنت في 31-1-2017 البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مطار كربلاء الدولي بكلفة 250 مليون دولار بمساحة 18 ألف دونم، وعدّته حقاً للزائر واستحقاقاً لكربلاء، وفيما سينفذ المشروع من قبل ثلاث شركات، رجحت هيئة الاستثمار الوطنية إنجاز المرحلة الأولى منه خلال النصف الثاني من العام المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *