ناشطون مدنيون يحملون الصدر مسؤولية افشال التظاهرات المطالبة بالاصلاح

عزى ناشطون مدنيون أسباب فشل التظاهرات الأخيرة المطالبة بالإصلاح الى إقحام زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر نفسه في التظاهرات مما حول واجهة الاحتجاج الى مواجهة حزبية سياسية بين الصدر وخصومه السياسيين، إضافة الى فوضى المتظاهرين وانسحاب اغلب النخب الثقافية والإعلامية والأكاديمية الداعمين للتظاهرات العفوية.

وقال الناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك إن “سيطرة زعيم التيار الصدري واتباعه على ساحة التحرير بعد أن كانوا داعمين لها حول التظاهرات السلمية الى مواجهة حزبية وسياسية مع خصوم التيار الصدري”، متابعين القول “كان الأفضل أن لو بقي مقتدى الصدر داعما بشكل غير مباشر مثل الأشهر الأولى من التظاهرات”.

وأضاف المتظاهرون أن ” الصدر لم يكن هو سبب الفشل الوحيد للتظاهرات”، مؤكدين أن “دخول جهات سياسية أخرى مثل كتائب عصائب اهل الحق التابعة لقيس الخزعلي وحركة فرسان الامل التابعين للمجلس الأعلى والصرخيين واتباع المؤتمر الوطني واتباع الحزب الشيوعي الذين حاولوا تجيير التظاهرات لصالحهم من خلال تصرفات غير مسؤولة ومسك الواجهة الإعلامية للتظاهر”، في إشارة الى القيادي في الحزب الشيوعي جاسم الحلفي

وتابع المتظاهرون “ضعف التخطيط وانحسار الأنشطة بالفوضى وتعنيف التظاهرات باستخدام لغة التهديد من قبل الحكومة أفشلها كليا وحولها الى احتجاج روتيني لا يمكن ان يؤثر على القرار السياسي باي شكل من الاشكال”.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قد أكد في وقت سابق أن التظاهر حقٌ طبيعيٌ ومن الواجب حمايته، وفيما شدد على ضرورة عدم إقامة الخيام في مكان عام كساحة التحرير، ومنع المواطنين من الحركة، مشددا أيضا على منع استخدام السلاح ضد المتظاهرين، مؤكداً أن، البرلمان هو الطريق الوحيد لإسقاط الحكومة وليس استعمال القوة

يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات منذ آب 2015 تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *