مستشار العبادي: العراق حافظ على السلامة المالية بأصعب الظروف

افاد المستشار المالي لرئيس الوزراء د. مظهر محمد صالح ، بان التوجه الى القروض الخارجية لم يات عن فراغ، حيث واجه العراق ظروفا في غاية الصعوبة قادته الى هذا الامر في مقدمتها انحدار اسعار النفط والحرب على داعش.
وقال صالح في تصريح صحفي، ان الحرب على الارهاب خلال السنوات القليلة الماضية كلفت العراق 40 مليار دولار، مبينا ان القرض العسكري الاميركي كان عبارة عن معدات عسكرية للحاجة الماسة لها، وواجه العراق خلال العام 2014 صدمتين تمثلت الاولى بانخفاض اسعار النفط الخام في الاسواق العالمية والحرب على “داعش” الارهابي وما رافقها من نفقات كبيرة.
واشار الى ان ظرف العراق المالي خلال العام 2014 وما تلاها يمكن وصفه بالصعب جدا، مبينا ان الادارة المالية عملت ونجحت وتمكنت من الحفاظ على السلامة المالية.
واستعرض صالح واقع القروض ولماذا توجه العراق الى السوق الدولية للاقتراض، حيث تلقى العراق النصح من المؤسسات الدولية وكيف نلتحم بالعالم ماليا ويجب ان يستظل العراق بمظلة مالية متعددة الاطراف واتجهنا الى صندوق النقل الدولي وثم الحصول على قرض طويل الاجل وبفائدة مقبولة، مشيرا الى ان المجتمع الدولي ينظر الى البلد من خلال علاقته بالصندوق الذي تمتد علاقته بـ 180 بلدا.
واكد ان صندوق النقد كان له شروط تهدف الى خدمة الاقتصاد العراقي تبدأ من تحسين الاداء المالي وما يخص حسابات الدولة وادارة السيولة ثم طالب الصندوق بانشاء مؤسسة ضمان الودائع.
وبين ان الصندوق رسم خارطة طريق لمواجهة العجز في الموازنة الذي توقع ان تكون قرابة الـ (50) مليار دولار خلال ثلاث سنوات وكيف يواجهها، لافتا الى ان الاقتراض الخارجي خلال العام 2016 بلغت 3،8 ترليونات دينار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *